SaWa Net


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 اكبر فتنة ففى العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاميرة سمسمة

avatar

انثى
عدد الرسائل : 8
العمر : 22
الاقامة : ارض الشرق
تاريخ التسجيل : 17/01/2008

مُساهمةموضوع: اكبر فتنة ففى العالم   الخميس يناير 24, 2008 8:36 am

بسم الله الرحمن الرحيم

ان موضوع اليوم هو اكبر فتنة فى العالم وهى فتنة المسيح الدجال سوف نتكلم على هذه الفتنة واتمنى ان تستفيدوا منها
ونبدا اوائل الكلام بذكر الله لا اله الا الله

الحمد لله الذي جعل الدنيا دار بلاء وامتحان،وجعل الآخرة دار جزاء وإحسان،أحمده سبحانه وأشكره أن جعل علامات للساعة حتى يدرك بقربها أولى التقى والإيمان ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ملكه ولا في خلقه ولا في عظمته هو المتفرد وحده بالكمال المطلق هو الحنان المنان،وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وإمامنا وقدوتنا محمداً عبد الله ورسوله إلى الثقلين الإنس والجان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم القيامة بإحسان.أما بعد:فاتقوا الله عباد الله وأعدوا ليوم القيامة الرهيب عدته و أول ما يعد له تقوى الله يقول جل وعلا : {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ()يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}([1]).
أمة الإيمان يعيش مجتمعنا في هذه الأيام أجواء الامتحانات النصفية ومن المناسب أن أحدثكم اليوم عن امتحان وفتنة تشمل جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين يعيشون وقتها،فتنة عظيمة ما من نبي إلا حذرها أمته أعلمتم ما تلك الفتنة إنها فتنة المسيح الدجال يقول عنها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ ((إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلَكِنْ سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَر))(2).هذه الفتنة العظيمة كان خير الورى صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ منها فقد أخرج البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو وَيَقُولُ : وَالْمَمَا((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَاوالمما تِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ))(3).وفي رواية عند البخاري أيضاً أن هذه الاستعاذة كانت في الصلاة؛فما بالكم بفتنة استجار منها أكرم الخلق على الله صلوات ربي وسلامه عليه،وقد أمرنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم أن نستعيذ من تلك الفتنة رحمة وشفقة بنا فقال فيما أخرجه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ))(4).
واستمسك رجال من السلف بهذه الوصية الغالية فأخذوا يعلمون هذه الدعوات لأبنائهم ويشددون عليهم في الدعاء بها في الصلاة ابتغاء العصمة لهم من هذه المصيبة العظيمة والداهية الجليلة؛قال الإمام مسلم بَلَغَنِي أَنَّ طَاوُسًا قَالَ لِابْنِهِ أَدَعَوْتَ بِهَا فِي صَلَاتِكَ فَقَالَ لَا قَالَ أَعِدْ صَلَاتَكَ(5). أيها الأحبة في الله المسيح الدجال رجل من البشر موجود على الأرض رآه صحابي جليل من أصحاب رسول اللهصلى الله عليه وسلم وهو تميم الداري رضي الله عنه وأرضاه ومن كانوا معه على متن سفينة ضلت بهم في البحر وأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فصدق مقولته ذكر ذلك الإمام مسلم في صحيحه(6).فيصفه ذلك الصحابي بقوله بأنه:أعظم إنسان رآه خلقة وأشده وثاقاً مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد(أي أنه مغل بحديد عظيم)هذا الدجال في شوق للخروج لفتنة الناس وهو يتربص بكم متى تكون ساعة خروجه،ومن شغفه أنه أخذ يسأل تميماً الداري ومن معه بشغف عن علامات خروجه هل تحققت أم لا؟فمن علامات خروجه التي سأل عنها بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولكم أن تحسبوا كم مضى على تحقق تلك العلامة،ومنها جفاف نخل بيسان وأنه لا يثمر؛وبيسان مدينة بالغور الشامي،وهي بين حوران وفلسطين،ويقول عن هذه العلامة المؤرخ ياقوت الحموي المتوفى سنة(626هـ)في كتابه معجم البلدان ما نصه: (وقد رأيتها مراراً فلم أرى فيها غير نخلتين حائلتين وهو من علامات خروج الدجال)،ومن علامات خروجه جفاف بحيرة طبرية، وكذلك جفاف عين زُغر، وهي قرية بمشارف الشام في طرف البحر الميت؛وهاتان العلامتان ويعرف من كان لديه أدنى إلمام بمشاريع العدو الصهيوني لسرقة المياه العربية أنهما على وشك التحقق، وحديث تميم في حواره مع الدجال موجود في صحيح مسلم منعني من نقله خشية الإطالة، أما عن صفات الدجال الخلقية يا عباد الله فقد بينها لنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وهي مخرجه في أحاديث في الصحيحين ألخصها لكم فهو شاب قطط أي شعره مجعد،أحمر جسيم البدن أعور العين اليمنى (كما في الصحيحين) كأن عينه عنبة طافية مكتوب بين عينيه (كافر) يقرؤها كل مؤمن قارئ وليس بقارئ.أما عن خروجه وفتنته فإنه يخرج من طريق بين الشام والعراق،وكعادة اليهود أحباب الإجرام والفتن يكون تبعٌ له حال خروجه سبعين ألفاً من يهود أصبهان،عليهم الطيالسة ، ويخرج ومعه ماء ونار،فيجعل الماء لأتباعه ويجعل النار لمن كذب به، وهاهو الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه يخبرنا بأن الذي يراه الناس ماء فنار تحرق، وأما الذي يرونه ناراً فإنه ماء عذب طيب،وقد أوصاكم نبيكم صلى الله عليه وسلم لمن أدركه منكم أن يغمض عينه وليطأطأ رأسه وليشرب من النهر الذي يراه ناراً فإنه عذب بارد، أما عن تنقله في الأرض فإنه سريع التنقل يصف لنا سرعته المصطفى صلى الله عليه وسلم بأنه كالغيث استدبرته الريح،ويمكث يعيث في الأرض فساداً وفتنة أربعين يوماً،يوماً كسنة،ويوماً كشهر، ويوماً كجمعة، وبقية أيامه كأيامكم،ولما أخبر صلى الله عليه وسلم بذلك كان هم صحابته رضوان الله عليهم الصلاة لأنهم يعلمون أنها الحبل المتين الذي ينجي من الشدائد،فسألوا الحبيب المصطفى عن اليوم الذي كسنة هل تكفيهم فيه صلاة يوم؟فقال لهم صلى الله عليه وسلم لا . وإنما تقدر فيه أوقات الصلوات،فإذا أدركتموه أيها الأحبة فأقدروا لصلواتكم في ذلك اليوم.معاشر المؤمنين إن فتنة الدجال فتنة عظيمة اسأل الله أن يعصمني وإياكم منها؛فإنه يبلغ من فتنته أنه يأتي القوم فيدعوهم فيؤمنوا به،ويستجيبوا له،فيأمر السماء فتمطر بإذن الله ويأمر الأرض فتنبت بإذن الله فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذُرى وأسْبغهُ خواصر،ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردوا عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحوا ممحلين ليس بأيديهم شيئاً من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك،فتتبعه كيعاسيب النحل.وما من بلد إلا سيطؤها الدجال إلا مكة والمدينة،فما من نقب من أنقابهما إلا وعليه الملائكة صافين يحرسونهما،فينزل بالسبخة بجوار المدينة، فترجف المدينة ثلاث رجفات يُخرج الله بهن منها كل كافر ومنافق،فإذا كان بمكانه ذلك توجه قبله رجل من المؤمنين ، فيتلقاه مسالح الدجال (أي الخفراء والطلائع)فيقولون له: إلى أين تعمد؟فيقول أعمد إلى هذا الذي خرج، فيقولون له:أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول ما بربنا من خفاء ، فيقولون اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم(يقصدون الدجال) أن تقتلوا أحداً دونه،فينطلقون به إلى الدجال، فيأمر به فيشبح(يعلق) فيقول خذوه وشجوه، فَيُوسِعُ ظهره وبطنه ضرباً،فيقول:أو ما تؤمن بي؟ فيقول:أنت المسيح الكذاب،فيؤمر به فيؤشرُ بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه،ثم يمشي الدجال بين القطعتين،ثم يقول له:قم فيستوي قائماً بإذن الله،فيقول له الدجال:أتؤمن بي؟فيقول:ما زدت فيك إلابصيرة، ثم يقول:يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحدٍ من الناس،فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل الله ما بين رقبته إلى ترقوته نحاساً فلا يستطيع إليه سبيلاً ، فيأخذه بيديه ورجليه ليقذف به فيحسب الناس أنه قذفه إلى النار،وإنما ألقى به في الجنة،وهذا الشاب هو أعظم الناس شهادة عند رب العالمين كما شهد له بذلك رسولن صلى الله عليه وسلم اللهم احفظنا من سوء الفتن ما ظهر منها وما بطن،وجنبنا البلايا والمحن.أعوذ بالله من الشيطان الرجيموَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا}

اتمنى ان يكون الموضوع نال اعجابكم flower
وبجد نستفيد منه flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اكبر فتنة ففى العالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
SaWa Net :: المنتدى الاسلامى :: القران الكريم والسنه النبوية-
انتقل الى: